من نحن

تهدف إلى رفع مستوى الفنان الثقافي والفني
في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي كان هناك حراك فني في شتى المجالات الفنية بهدف تطوير الانتاج الفني الأصيل وعلى أثر هذه الانتفاضة خرجت طائفة من الفنانين الكويتيين الجدد بالانخراط في سلك الغناء والفنون الشعبية وبألوان لا حصر لها ولا نهاية لأساليبها فكان من أجل تطوير فنوننا الشعبية الأصيلة إن قامت إدارة الشؤون الاجتماعية والعمل بإنشاء مركز الفنون الشعبية عام 1956م حيث قام هذا المركز بجمع عدد كبير من الأغاني الكويتية القديمة وسجلت على أشرطة تمت بأشراف مجموعة من المهتمين بالتراث الشعبي مثل أحمد البشر الرومي وحمد الرجيب وأحمد العدواني وأحمد باقر وسعود الراشد ومن أهم أعمال هذا المركز :

- دراسة الفنون الشعبية ونشر الأبحاث العلمية عن نشأتها وتطورها.

- جمع الإنتاج الفني الشعبي وحفظه ونشره.

- رعاية الفنانين الشعبيين.

- تشجيع فرق الفنون الشعبية.

واستمرارية للاهتمام بتطوير ونشر الأغنية الكويتية الأصيلة قامت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بإنشاء أول جمعية تضم شتات معظم الفرق الشعبية والفنانين العاملين بالوسط الفني تحت اسم (جمعية الفنانين الكويتيين) بمدينة الكويت والمسجلة لدى الوزارة تحت رقم (12) أندية وجمعيات نفع عام بتاريخ 9/7/1963م لمدة محدودة لتحقيق الأهداف الآتية :

1- الارتفاع بمستوى فنون الموسيقى والمسرح والفنون الشعبية والفلكورية والفنون التشكيلية.

2- رعاية الفنانين الكويتيين ورفع مستواهم الثقافي والفني عن طريق اقامة الدراسات والندوات والمحاضرات والحفلات وغير ذلك ما يحقق أهداف الجمعية وما يحافظ على حقوقهم في حياتهم وأسرهم بعد وفاتهم.

3- تمثيل الكويت في المجالات الشعبية سواء في الداخل أو الخارج بغرض التعريف بالفنون الكويتية.

ولتحقيق الأهداف التي من أجلها انشئت الجمعية، فإنها قد أعطت جل اهتمامها من أجل الارتقاء بالحركة الفنية ولكي يتحقق لها ذلك فإنها تقوم بالآتي :

1- إقامة الحفلات الغنائية الساهرة في الكويت وخارجها بقصد التعريف بالفن والفنان الكويتي من خلال خشبة المسرح.

2- استضافة الفرق الشعبية الفلكلورية من الدول العربية الشقيقة وبعض الدول الصديقة للتعرف على فنون تلك الدول.

3- استضافة الفرق الموسيقية الشهيرة لتقديم عروضها في الكويت.

4- التنظيم والاشراف على الحفلات الغنائية الساهرة التي تحييها بعض الجمعيات ذات النفع العام وبعض المؤسسات الأهلية.

5- المساهمة في الحفلات الترفيهية التي تحييها بعض الجمعيات والمؤسسات الأهلية في الكويت.

6- الاشراف على الحفلات الغنائية التي تقام في الكويت من قبل المهتمين في تنظيم الحفلات الغنائية وهذا حق أعطي للجمعية من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

7- المشاركة في المناسبات القومية والأعياد الرسمية.

 

النشاط الثقافي :

1- اصدار مجلة فنية ثقافية اجتماعية اسبوعية تصدر صباح كل يوم أحد تعني بالشؤون الفنية في الداخل والخارج وكذلك الثقافية والاجتماعية.

2- إقامة الندوات والمحاضرات الفنية التي تتناول الأمور الفنية خاصة الفنون الشعبية والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية.

 

المؤسسون :

هذا وقد قام بتأسيس الجمعية السادة :

- أحمد بشر يوسف الرومي.

- عبدالعزيز خالد المفرج.

- عبدالله علي الخريبط.

- عبدالله خلف حسين.

- عوده بشير المهنا.

- محمد أحمد النشمي.

- محمد أحمد باقر.

- السيدة مريم غضبان سيد رزوقي.

- سالم محمد الفقعان.

- السيدة أمينة البريكي عبدالله.

- عبدالرحمن سليمان الضويحي.

- يوسف فرحان الدوخي.

- حمد محمد حسين القروي.

- عبدالله الحنيف المزيعل.

- عبدالله إبراهيم الحبيتر.

- شارع عبدالله سليمان الرندي.

- محمد سعد العميري.

ويتكون مجلس إدارة الجمعية من تسعة أعضاء، وتبدأ السنة - للجمعية من أول يناير وتنتهي في آخر ديسمبر من نفس العام.

السنة المالية الأولى فتبدأ من تاريخ هذا الاشهار وتنتهي في آخر سبتمبر من هذا العام وتجتمع الجمعية العمومية العادية في خلال شهر انتهاء السنة المالية.

وتتكون العضوية في الجمعية من الفئات الآتية :

1- عضو عامل وهو العضو الذي يتمتع بالعضوية الكاملة للجمعين ويباشر ما له من حقوق ويؤدي ما عليه من التزامات وفقاً لأحكام نظام الجمعية.

2- عضو شرف أو فخري وهو إحدى الشخصيات البارزة التي يرى مجلس إدارة الجمعية أن يضمها إليه ويتمتع بعضوية الجمعية وفقاً لأحكام المادتين 5 و 6 من نظام الجمعية كما أنه يجوز لمجلس الإدارة بعد أخذ الموافقة من الجمعية العمومية الخاصة بالجمعية أن يرشح رئيساً فخرياً للجمعية له الحق حضور اجتماعات مجلس الإدارة وتكون مدة الرئاسة الفخرية للجمعية له الحق حضور اجتماعات مجلس الإدارة وتكون مدة الرئاسة الفخرية سنوية أو لمدة غير محدودة، ويعفى الرئيس أو عضو الشرف من رسوم الاشتراك واجراءات طلب الالتحاق والرسم الخاص.

ويشترط في جميع أنواع العضوية ما يأتي :

1- أن يكون العضو كويتيا وأن يقر نظام الجمعية.

2- أن يكون ذا سمعة حسنة غير محكوم عليه في جريمة مخلة بالشرف.

3- أن لا يقل عمره عن 18 عاماً.

هذا ويقدم طلب العضوية إلى سكرتارية الجمعية على النموذج المخصص لذلك.

وبهذا الاشهار اكتسبت الجمعية الشخصية الاعتبارية اعتباراً من تاريخه.

فكان لإنشاء جمعية الفنانين الكويتيين أكبر الأثر في تقدم الفن الشعبي وتطوره مما حدا بوزارة الإرشاد والأنباء آنذاك (وزارة الإعلام حالياً) بنقل عدد كبير من الفنانين الكويتيين العالميين في الوسط الفني إلى الإذاعة الكويتية وتقديم مكافآت مالية نتيجة لتشجيلاتهم الفنية للإذاعة والتلفزيون حيث صدر أول تصنيف مالي يساير متطلبات النهضة الفنية من الناحية المادية والمعنوية.

وكان أمراً طبيعياً أن تخطو الأغنية الشعبية الكويتية لتستقبل مراحل التطوير في التقيد بالقواعد والنظم الموسيقية العامة ولتساير الأساليب المتبعة في الغناء العربي عامة والفنون الكويتية خاصة باستخدامها قوالب الألحان المميزة وبمساندة التراكيب الفنية المتطورة، فكان إن اتجهت الفنون الكويتية باضطراد أفضل في أساليبها الغنائية وفواصلها ومقدماتها الموسيقية وتدريباتها للأذن الكويتية على الاستماع إلى الأصوات الآلية التي تصاحب الأغنية في اتجاهاتها المختلفة في الأغاني الوطنية والوصفية والدينية والعاطفية وأغاني الأطفال، وفنون البداوة، وفنون البحر وأغاني التراث، والموسيقى الشعبية، مما جعل المزيد من الفنانين يقبلون على المساهمة والاشتراك باتجاهات مغايرة للأساليب المرتجلة، والارتقاء بالفن الموسيقي، عرضه في ألحان فنية تتفق وروح العصر، ومن خلال الإيقاعات الشعبية المعقدة والمبادئ التقليدية للكلمة وتنقيتها علاوة على المحافظة على الأساليب المتبعة.

تشكيل اللجان :

إيمانا من الجمعية بما للجان من دور فعال في تنفيذ أعمالها ورغبة منها في إتاحة الفرصة أمام الأعضاء في تحمل بعض المسؤوليات ولكي يسهم الجميع في خدمة الجمعية فقد تم تشكيل اللجان التالية :

1- اللجنة الفنية :

ومهمة هذه اللجنة الاشراف على الفرقة الموسيقية وتنظيم مواعيد البروفات اللازمة للحفلات التي تقيمها الجمعية أو تساهم فيها.

2- لجنة التسجيلات والتراث الشعبي :

مهمتها الاشراف على  المكتبة الفنية القيام بتسجيل الحفلات والندوات والمحاضرات التي تقيمها الجمعية وحفظها في الجمعية، كما أن من مهامها القيام بتسجيل الأشرطة وبيعها للأعضاء وغيرهم بقصد دعم صندوق الجمعية مادياً وتقديم تسجيلات مرضية للأعضاء والجمهور تختلف اختلافاً جوهرياً عن التسجيلات التي تقوم بها المحلات التجارية والتي لا هم لها إلا جمع المال على حساب الفنان ودون النظر إلى ما يقدم من التسجيلات.

3- لجنة العلاقات العامة :

ومهمتها متابعة أعمال الجمعية وتتبع أخبار الفنانين الفنية والاجتماعية والقيام بزيارة الأعضاء الذين يتعرضون لوعكات صحية والاشراف على سير الأعمال العاملين في الجمعية وتنظيم دوامهم واجازاتهم، وكذلك استقبال الضيوف واعطاؤهم صورة واضحة عن أعمال الجمعية وأهدافها ويتفرع عنها :

أ- لجنة الحفلات :

ومهمتها الاشراف على الحفلات التي تقيمها الجمعية أو تشرف عليها ومتابعة كل ما يتعلق بذلك.

ب- المشرف الداخلي :

ومهمته الاشراف على العاملين في الجمعية وملاحظة الصالة والعمل على ما فيه راحة الأعضاء وتوفير الهدوء لهم لكي يتمكنوا من العمل على إبراز نشاطهم الفني.

4- اللجنة الثقافية :

ومهمتها الاشراف على تحرير مجلة عالم الفن وكذلك تنظيم الندوات والمحاضرات الفنية والثقافية التي تقيمها الجمعية لزيادة اطلاع الأعضاء وتوسيع معرفتهم وإدراكهم في بعض الأمور التي قد تكون خافية عليهم.

5- اللجنة المالية :

ومهمتها مساعدة أمين الصندوق في الشؤون المالية وتزويده بالمصروفات التي تصرف لسد حاجات الجمعية المستعجلة كما أن من مهامها أيضاً متابعة دخل ومصروفات الحفلات التي تقيمها الجمعية.

6- لجنة شؤون الفرق الشعبية :

ومهمتها بحث جميع ما يقدم من الفرق الشعبية إلى الجمعية لإبداء الرأي فيه.

 

نقابة الفنانين...

بناء على القرار الوزاري الصادر من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والقاضي بتشكيل لجنة للقيام بزيارة الجمعيات ذات النفع العام للتعرف على مشاكلهم والصعوبات التي تعترضهم، قامت اللجنة بزيارة جمعية الفنانين الكويتيين في منتصف السبعينيات وقد أجتمعت اللجنة مع أعضاء مجلس الإدارة آنذاك برئاسة المرحوم محمد أحمد النشمي وقد بحثت في هذا الاجتماع النقاط التالية :

- مشكلة الأعانة المالية التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية للجمعية، والمطالبة بريادتها حتى تتمكن الجمعية من التغلب على العقبات المالية التي تعترضها.

- المطالبة بتحويل الجمعية إلى نقابة الفنانين.

- المطالبة بتبني الدولة لبناء المقر الجديد للجمعية.

- المطالبة بضرورة اشراك الجمعية بالمؤتمرات الفنية التي تدعى الكويت لحضورها.

 

الدفاع عن الفنان  الكويتي

يسجل لجمعية الفنانين الكويتيين في مسيرتها الفني الطويلة مواقف للدفاع عن حقوق الفنان الكويتي في شتى المجالات من خلال القضايا التي تعرقل مسيرته أو المطالبة بوضع تشريعات تخدمه وتحافظ على حقوقه.. منها في عام 1971م وجه الفنان عبدالعزيز خالد المفرج (شادي الخليج) رئيس الجمعية حالياً والذي كان آنذاك أميناً للسر خطاباً لوزير التجارة والصناعة ومما جاء فيه :

نرجو أن نفيدكم بأنه نتيجة لعدم وجود تشريع يحمي الملكية الفنية في الدولة، فقد سارع الراغبون بالكسب المادي إلى افتتاح المحلات التي تتعامل بالأشرطة والاسطوانات المسجل عليها نتاج الفنان الكويتي والمتاجرة بها، حيث فوتوا الفرصة بذلك على الفنان الذي يعطي من عصارة قلبه وذوابة فؤاده لانتاجه الاستفادة من ذلك الانتاج.

وجمعية الفنانين التي وجدت أساساً لحماية هذا الفنان والدفاع عن حقوقه تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الواقع ولا تتمكن من مقاضاة المتاجرين بانتاج أعضائها.

ولما كانت الجمعية تعمل حالياً بالاتصال بجميع الجهات ذات الشأن لسن تشريع يحمي الملكية الفنية، فأنها تتقدم منكم راجية مساندتها والوقوف بجانبها باستصدار قرار وزاري بعدم منح تراخيص للمحلات التي تتاجر بالأشرطة والاسطوانات، وتنظيم عمل القائم منها بشكل يحفظ للفنان الكويتي حقه. علماً بأن معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل قد أصدر مشكوراً قراراً وزارياً ساعد الجمعية كثيراً في حفظ حقوق أعضائها.

وفي 12/12/1971م رفع رئيس مجلس إدارة جمعية الفنانين الكويتيين آنذاك الفنان الراحل محمد أحمد النشمي مذكرة إلى وزير الإعلام حول ما يعنيه الفن والفنان الكويتي ومما جاء في مقدمتها :

إن قضية الفن والفنان في بلدنا تمر اليوم بمرحلة دقيقة تحتاج إلى وقفة طويلة لتدارسها، ونحن كؤسسة أهلية اجتماعية تعني بقضايا الفن والفنان، نحاول إعادة النظر في محصلات جميع المواقف السابقة, وخاصة ما كان منها كقوى تقف في وجه الفن والفنان، وتعيقه عن المضي في أداء... رسالته الفنية بسبب ما تخلقه من أجواء مشحونة بالفردية والارتجال من جراء سوء الإدارة والتنظيم.

وكل هذا يقتضي منا جميعاً وقع القاعدة الصحيحة التي على أساس منها يصبح الفنان أكثر عطاء، كما يصبح احق الناس بالاستفادة من عطائه، وفي وقت شملت فيه الدولة برعايتها شتى مجالات الخدمة الاجتماعية للفرد، سعياً وراء مبدأ رفاهية المواطن.

ولقد تعرض الفنان الكويتي مؤخراً لاجراء غريب اتخذه قسم الموسيقى بالإذاعة، يقضي بإعادة النظر من جديد في كل النصوص التي أجيزت قبل تاريخ 4/7/71 بعد أن كان الملحنون قد شرعوا في وضع ألحان لها، على اثر إجازتها من لجنة معتمدة من وزارة الإعلام، وهذا الاجراء وضع الملحنين والمؤلفين والمطربين في حيرة جاءت نتيجة لتضارب الآراء والقرارات.

وقد شكلت على اثر ذلك ثلاث لجان، لا بهدف النظر في ملابسات هذا الظرف وحده، ولكن لتعيد دراسة قضية الفنان ككل، ولتطرح مشاكله بصورة عامة، وتدرس العقبات التي تواجهه وتتلمس رغباته علاوة على محاولة تنظيم علاقته بقسم الموسيقى، وفق خطة متفق عليها تفاديا لما قد يحدث مستقبلاً من ناحية، ولضمان عدم ضياع جهد الفنان وحقه.

 

تكريم الرواد...

بعد التحرير أتخذت جمعية الفنانين الكويتيين نهجاً حميداً لتكريم رواد الحركة الفنية في الكويت ففي عام 1995م تم تكريم الاعلامي محمد ناصر السنعوسي وكيل وزارة الاعلام المساعد لشؤون التلفزيون سابقاً ومؤسس فرقة التلفزيون للفنون ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبدالرحمن المزروعي كما تم تكريم الفنان الملحن القدير غنام الديكان الحائز على جائزة الدولة التشجيعية وكذلك تم تكريم - عدة فرق شعبية ساهمت بابراز الفن الكويتي المميز وهي فرقة أولاد عامر وفرقة معيوف وفرقة العميري وفرقة فهد بن حسين وقد تضمنت الاحتفالية تقديم عدة أغان بحرية بأصوات شابة مع أعضاء الفرقة المخضرمين.

وفي 1996م كرمت الجمعية عدد من الفنانين والإعلاميين الرواد الذين خدموا الفن الكويتي وقد أقيم الاحتفال في قاعة المرحوم حمد الرومي في مبنى وزارة الأعلام تحت رعاية الشيخ سعود ناصر السعود الصباح وزير الاعلام آنذاك وبحضور وزير الثقافة المصري فاروق حسني ووزير التربية والتعليم العالي الراحل الدكتور أحمد الربعي وقد بلغ عدد المكرمين 38 شخصية من الرواد على مختلف المستويات الفنية والاعلامية ومنهم الأشخاص الذين شاركوا في تأسيس الجمعية عام 1963م والمكرمين هم :

أحمد باقر، عبدالرحمن الضويحي، عبدالله الحبيتر، عبدالله حنيف المزيعل، علي صالح البشر، عبدالله خلف، سالم الفقعان، مريم الغضبان، عبدالله خريبط، أمينة أم زايد، عبدالعزيز خالد المفرج، إبراهيم الصولة، سعيد البنا، أحمد علي، حمد خليفة، ماما أنيسة، فاطمة حسين، أمل محمد جعفر، منى طالب، أمل عبدالله، أمينة الشراح، رضا الفيلي، عبدالرزاق السيد وصالح الشايجي وجاسم الشهاب، حسين ملا علي، عبدالله ناصر، عبدالرحمن النجار، محمد المطوع، سليمان الهويدي، أحمد البقشي، صباح العدواني، فيصل الحجي، إبراهيم العوضي، فيصل الضاحي، سعود اللهو، محمد باقر الشيخ حبيب. عنبرمال الله، خالد الريس.